Leave a comment

New Anti-Aircraft and Anti-Armored Vehicle Missiles Captured by FSA

In the recent days, the Free Syrian Army captured brand new types of weapons that can, if they captured big quantities, make real difference on the ground and tip the balance of power towards their side. The Free Syrian Army stormed in the last two months several air defense bases in Eastern Ghouta in Damascus Suburbs province in which they captured many SAM-7 Missiles. Continue Reading »

Leave a comment

لا عتب على أمريكا، بل على الجسد الواحد

مع تطور الثورة السورية من ثورة مدنية إلى ثورة ذات جناح مسلح، صعّد الأسد من استخدامه لترسانة جيش احتلاله من المدرعات الخفيفة للثقيلة إلى الطيران المروحي فالنفاث. وهنا برزت أمام مجموعات المقاومة المسلحة معضلة جعلتهم عاجزين عن رد أطنان حقده التي يلقيها طيارون تشربوا عقيدة الكره والحقد. فماذا يصنع الكلاشنكوف أمام الميغ أو المروحية! Continue Reading »

1 Comment

What is Behind Massacres in Syria?

The Tremseh massacre is a new episode in the series of ongoing massacre in Syria. The context of this new massacre is very similar to the previous Houla Massacre Continue Reading »

5 Comments

Voltaire network, Infosyrie, and Mr. Tlass*

Voltaire network, Infosyrie, and Mr. Tlass*

*This article is an expansion on the auther’s original article found here (in Arabic).

——————————————————————-

RaymondO, The-syrian.com

With the departure of the brigadier general Manaf Tlass from Syria, details have emerged regarding his association with some pro-Assad propaganda websites operating from Damascus and Paris.

The obtained information, gathered for the-syrian.com, indicate that Continue Reading »

Leave a comment

هل يحمي نظام البعث الأقليات؟؟؟‎

لم يوفر النظام الحاكم في دمشق وأبواقه أي جهد في وسم الثورة بالطابع الإسلامي السني لتحييد باقي الطوائف وإبعادها عن لثورة وتخويفها من السنّة ونجح في ذلك إلى من ما يتضح لنا من تصريحات البطرك الماروني وخوفه من الأسوأ. ويشيع كذلك أنه النظام العلماني حامي الأقليات في سوريا وأن البديل عنه سيكون نظاماً إسلامياً متطرفاً يسلب الأقليات حقوقها ويضطهدها ويفرض عليها الجزية والحجاب ويطبق عليها الحدود فهل النظام القائم “حامٍ للأقليات” كما يدّعي أم أنه مبتزها الذي حاربها وهمّشها؟ Continue Reading »

Leave a comment

القاعدة والنظام السوري: اختراق أم تعاون أم عداء؟

cnn2

هزت تفجيرات ضخمة دمشق وحلب منذ العام الماضي وخلال هذا العام، فاتهم النظام السوري المعارضة المرتبطة بالقاعدة بتدبير هذه الهجمات الانتحارية واتهمت المعارضة النظام بفبركة تفجيراتٍ كهذه لتسوق روايته عن الثورة الشعبية. تبنى فصيلٌ غير معروف من قبل اسمه “جبهة النصرة” يدعي صلته بالقاعدة هذه الانفجارات من خلال مقاطع على اليوتيوب، لكن أيمكن أن تكون القاعدة مسؤولةً عن هذه الهجمات؟ قبل الإجابة على السؤال، يجب استكشاف أي علاقة، إن كان هناك علاقة، بين القاعدة والنظام السوري. Continue Reading »

Leave a comment

حوار أجراه أحفاد الكواكبي مع الدكتور معتز الخطيب حول: الدين والدولة والعمل الجهادي في سوريا

1- ما تعريف الجهاد، و متى ينبغي التوقف عنه في الحالة السورية؟

الجهاد له معانٍ متعددة في الشرع، وقد انشغلت كلُّ طائفة من العلماء بمعنى من معانيه بحسب تخصصاتهم. فالفقهاء – مثلاً – اهتموا بالجانب القتالي وأحكامه الواسعة وهو المعنى الذي غلب على مصطلح “الجهاد” لاحقًا، وعلماء التصوف اهتموا بجهاد النفس والهوى ووسائله ودرجاته. ولكن العلماء – في الجملة — يقسمون “الجهاد” إلى ثلاثة أقسام تندرج كلها تحت مسمى Continue Reading »

Leave a comment

جدل الدولة الدينية والمدنية

نحو دولة مدنية تحمي حقوق المواطنين لا دولة دينية ترعى مصالح المؤمنين

بقلم: الأستاذ لؤي صافي في مدونته تأملات
ثمة أحاديث كثيرة وجدل واسع اليوم عن إقامة دولة دينية تحت مسمى الدولة الإسلامية. هذا الكلام أبسط ما يقال فيه أنه كلام حق يراد به باطل، فهو ينم عن جهل كبير بقيم الإسلام ومقاصده ، وبتاريخ الشعوب الإسلامية والدول التي أسستها أجيال المسلمين بدءا بدولة المدينة التي أقامها رسول الله الكريم. فالدول التاريخية المتتابعة التي ولدتها الحضارة الإسلامية لم تكن دولا دينية بل مدنية استبطنت قيم الإسلام ولكنها تفاعلت مع مكوناتها الإنسانية واستفادت من مساهمات أفرادها على اختلاف مشاربهم الدينية والطائفية والقومية، ولم تسع لفرض مذهب ديني أو سياسي أو كلامي.

الذين يتحدثون اليوم عن إقامة دولة إسلامية تفرض الأحكام الفقيهة التفصيلية على المجتمع يسعون إلى إقامة دولة دينية ذات آفاق ضيقة لا دولة تحترم مبادئ الإسلام ومقاصد الشريعة. الدولة التي أقامها الرعيل الأول من المسلمين تحت أنظار رسول الله وسمعه، صلوات الله وسلامه عليه، لم تكون دولة دينية بل كانت دولة مدنية بامتياز.. دولة المدينة المنورة. صحيفة المدينة التي شكلت الميثاق السياسي لسكان يثرب حددت مبادئ النظام السياسي الجديد الذي حكم مدينة الأنوار أولا قبل أن يتحول إلى نموذج تاريخي أسس لمجتمع تعددي يحترم حقوق الناس في العيش وفق الرسالة السماوية التي آمنوا بها. فقد أكدت صحيفة المدينة مبدأ حق المشاركة السياسية لجميع مكونات المدينة من مهاجرين وأنصار، ومن مسلمين ويهود، فشددت على أن من التزم ميثاق المدينة “من يهود فإن له النصر والأسوة غير مظلومين ولا متناصرين عليهم.” وأكدت على حق اليهود في ممارسة دينهم دون خوف، حالهم في ذلك حال المسلمين ولتعلن أن “لليهود دينهم وللمسلمين دينهم”.

على من يتحدث اليوم عن إقامة نظام سياسي إسلامي أن يدرك بأن الدولة في نموذج الأنوار المدني الذي كرسته صحيفة المدينة لا يمكن أن يقام وفق شعارات ومظاهر ومسميات تاريخية، بل من خلال قيم الإسلام ومبادئه وتصوراته، وهي كلها تصورات تسعى إلى تحقيق عزة الإنسان والدفاع عن كرامته وحفظ حقوقه. ولقد كرست، أنا كاتب هذه السطور، خلال العقدين الماضيين الكثير من الوقت والجهد لبحث العلاقة بين السياسية والإسلام وألفت العديد من الكتب لعل أبرزها كتاب “العقيدة والسياسة” الذي صدر في 1998 وتابعت في بحثي هذا محددات الدولة في الإسلام وفق نصوص الكتاب والخبرة التاريخية للمسلمين. كما أتبعت ذلك الكتاب بكتاب آخر تحت عنوان “الحرية والمواطنة والإسلام السياسي” صدر قبل شهرين. وانتهيت في أبحاثي إلى أن الرؤية القرآنية والنموذج الرسالي والخبرة التاريخية تؤكد جميعا الطبيعة المدنية للدولة باعتبارها حاضنة لكل مكونات المجتمع الدينية والقومية، ومنافحة عن حقوق مواطنيها على اختلاف مشاربهم. وانتهت دراساتي إلى أن مدار الدولة في الرؤية الإسلامية تحقيق المصلحة العامة وحماية الحقوق وإقامة العدل واحترام التعدد الديني والقومي لجميع أفرادها. ويبقى دور المؤمنين بقيم الإسلام التعاون مع أصحاب الإرادات الخيرة والقيم السامية والسعي لنشر الرحمة والقسط بين الناس، كل الناس، وتطوير المؤسسات العامة التي تحفظ المصالح والحقوق.

تاريخ الإسلام ملئ بأمثلة سامقة لعلماء أجلاء بينوا أن شريعة الإسلام لا يمكن أن تفهم على مستوى الحياة العامة إلا من خلال مقاصدها وأغراضها التي تسعى إلى خير الإنسان ورفعته. فابن قيم الجوزي الذي انتمى تاريخيا إلى المدرسة الحنبلية، وهي أكثر المدارس التصاقا بنصوص الشريعة، يقولها واضحة صريحة في الفصل الأول من كتابه “الطرق الحكمية” فيعلن أن السياسة التي تحقق الشرعية هي التي تقوم على مبادئ العدل ولو لم ينص عليها كتاب منزل أو رسول مرسل: “«فإن الله سبحانه أرسل رسله وأنزل كتبه ليقوم الناس بالقسط، وهو العدل الذي قامت به الأرض والسموات. فإن ظهرت أمارات العدل وأسفر وجهه بأي طريق كان فثم شرع الله ودينه. والله سبحانه أعلم وأحكم وأعدل أن يخص طرق العدل وأماراته وأعلامه بشئ ثم ينفي ما هو أظهر منها وأقوى دلالة وأبين أمارة فلا يجعله منها ولا يحكم ، وجودها وقيامها بموجبها…” ويتابع ابن قيم الجوزية بعد أن بين أن العدل هو مدار التشريع وهو مقدم على الاحكام “الشرعية” التي لا تحققه فيقول: “بل قد بين سبحانه بما شرعه من الطرق أن مقصوده العدل بين عباده وقيام الناس بالقسط، فأي طريق استخرج بها العدل والقسط فهي من الدين ليست مخالفة له.»

رسالة الإسلام هي رسالة مكملة للرسالات السماوية التي سبقتها ومجددة لقيم العدل والقسط التي ارسل الله الرسل لإقامتها وتأسيس مجتمع التسامح والتراحم والتعاضد بين الناس. رسالة الإسلام هي التي لخصها القرآن الكريم عندما حدد أهداف المهمة التاريخية التي حملها رسوله الكريم، رسول الرحمة الذي وصفه القرآن فقال “وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”. وكما أن رحمة الرسول موجهة إلى العالمين وليست مقصورة على المؤمنين، فكذلك الدولة التي يقيمها من يؤمن بتلك الرسالة موجهة بقيمها للناس جميعا لا للمؤمنين أو من ادعى الإيمان ولبس لبوسه.

من يسعى أن تكون دول الربيع العربي رحمة للمسلمين من دون الناس فهو لم يدرك جوهر الرسالة الإسلامية وغاياتها، بل هو يريد أن يوظف تلك الرسالة العلوية لتحقيق مصالح آنية ضيقة له ولمن لف لفه باسم الدين، أو لمن تحرك تحت راية مذهبية أو طائفية أو مليّة ضيقة.

الشرعية السياسية تتحقق من خلال تطبيق المبادئ الكلية التي استحضرتها صحيفة المدينة لا من خلال تطبيق الأحكام الفقهية الخاصة بأتباع الدين الإسلامي. ميثاق المدينة الذي حكم حياة الرسول الكريم وصحبه الميامين لم يتطرق إلى تطبيق الاحكام الإسلامية بالصورة الضيقة التي يدعو إليها بعض المتدينين اليوم ويريد من خلالها تحويل النظام السياسي إلى نظام استبداد ديني يصادر جوهر الدين وروح الإسلام: العدل والمساواة والتعاون والتسامح واحترام التعدد الديني والخيارات الإنسانية وحرية الأمة بعيدا عن إملاءات سلطان مطلق أو دولة مستبدة.

الرابط المباشر: http://tinyurl.com/loaysafi1

1 Comment

الجيش السوري الحر: مراجعة مرحلة واقتراحات للمرحلة القادمة

الجيش السوري الحر

مراجعة مرحلة واقتراحات للمرحلة القادمة

نور الدين الدمشقي

٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٢

تطورت الثورة السورية من الثورة السلمية إلى الثورة المسلحة نتيجة العنف المفرط الذي واجهها النظام به وظهر “الجيش السوري الحر” إلى العلن، في البداية، للدفاع عن الثورة السلمية ثم أناط بنفسه مهمة تحرير التراب السوري من الاحتلال الأسدي. شاب “الجيش السوري الحر” لوثة عدم المركزية في اتخاذ القرارات التي أدت في النهاية Continue Reading »

Leave a comment

ما قاله الإبراهيمي خلف الأبواب الموصدة

هذه التدوينة هي ترجمة لمجموعة تغريدات الصحفي الأمريكي كولم لينتش ولمقالته المنشورة في الفورين بوليسي وفيهما ينقل عن مصادر دبلوماسية ما قاله الأخضر الإبراهيمي في الجلسة المغلقة لمجلس الأمن.  Continue Reading »

Leave a comment

The Syrian National Army under Construction and SAMs the Result

According zamanalwsl.net, many representatives of the heads of military councils and battalions in the Syrian provinces are going to hold a meeting on 17th or 21st of this month on the Turkish-Syrian borders to get unified. It’s expected that Continue Reading »

1 Comment

Would Providing FSA with Weapons Increase Killing in Syria?

When US and Europe leaders claim they oppose providing the Free Syrian Army in Syria with effective weapons not to increase the killing in Syria, they are simply not telling the entire truth. Continue Reading »

6 Comments

تاريخ تطور العلم السوري

Leave a comment

ميشيل سماحة في السجن…وانقلب السحر على الساحر

ميشيل سماحة

تصدر خبر اعتقال الوزير والنائب اللبناني السابق ميشيل سماحة عناوين الأخبار المقروءة والمرئية لا سيما أن من اعتقله دولة يهيمن عليها حسن نصر الله القائم بالأعمال الإيرانية في متصرفية لبنان. الأشد بروزاً هو سبب الاعتقال؛ تقول بعض المصادر أن هناك شريط فيديو يُظهر سماحة أثناء تسلمه في دمشق عبوات Continue Reading »

%d bloggers like this: