Leave a comment

تسريب جديد هـــــــــــــــام عن موقف الادارة الامريكية من الثورة

الوثيقة من ترجمة: syira.wiki

تاريخ الوثيقة 2011-05-19
الوثيقة لاحدى ايميلات بشــار الأسد حيث أرسل ملف بعنوان ” الاتصالات السياسية ” لمنصور عزام من فريق السفارة السورية في واشنطن ,,
الملف كان قد ارسله شخص اسمه بروان إلى فارس , و اعاد بشار ارساله الى منصور , يبدو أنه يعطي حاشيته دروسا في هذه الاتصالات أو أنه قد طلب منه تعميم هذا الملف على الرأي العام بأمريكا !

الى: فارس كلاس
من: براون لويد جيمس
الموضوع: تحليل لاتصالات الأزمة

يبدو واضحا من خلال تصريحات الحكومة الأمريكية منذ بدء المظاهرات الشعبية في سوريا, أن ادارة الرئيس أوباما تريد للقيادة في سوريا أن تبقى.
وعلى عكس ردة فعلها على المظاهرات في بعض الدول الأخرى في المنطقة, لم تتطالب الولايات المتحدة بتغيير النظام في سوريا ولا حتى التدخل العسكري, وكانت انتقاداتها الى حد ما ضعيفة والعقوبات التي فرضتها لم توجه بشكل مباشر الى الرئيس الأسد بل كانت بقصد تحذير أكثر من كونها وسيلة لايلام القيادة

لكن نبرة تصريحات الادارة الأمريكية أصبحت أقسى بشكل ملحوظ في الأسابيع الأخيرة وقد تصل بشكل لا مفر منه الى نقطة تتطلب اعادة تقييم موقف الولايات المتحدة من سوريا
ومن الأشياء الرئيسية الدالة على هذا التغيير هو التغير في التصريحات العامة التي يطلقها السناتور الأمريكي جون كيري بالنسبة لمد اليد لسوريا
فقد بدأ السيناتور كيري يتراجع بشكل علني عن تصريحاته المتكررة عن ثقته في قدرة القيادة السورية على الاصلاح.

وقد تناغمت التغطية الاعلامية للوضع في سوريا مع الموقف السياسي للادارة الأمريكية. فقد كانت تغطية الاعلام الامريكي للاحداث في سوريا في البداية تغطية هامشية ولكن منذ ذلك الوقت (الاسابيع الأخيرة) بدات تصبح في الصفحات الأولى للصحف وفي مقدمة نشرات الأخبار.

و لكن هذا لا يعزز تغير النبرة في الادارة وحسب بل يقوي المنتقدين والذين يصرون على أن جهود الاصلاح في سورية واهية كما يزيد الضعط على الحكومة الأمريكية للقيام بخطوات أكثر تأثيرا ضد الدولة السورية.

تقييم للاتصالات السورية (العلاقات مع الدول الخارجية)

من منطلق استراتيجي: اتسمت الاتصالات (مع الدول الخارجية) في سوريا بعدم اتزانها منذ بدا الأزمة.
فاذا كان هناك حاجة لاستخدام القسوة في القوة لقمع الثوار فان هناك حاجة ايضا لاستخدام القوة الناعمة للتاكيد للشعب السوري المجتمع الخارجي أن خطوات الاصلاح مستمرة وأن الشكاوى المحقة يتم التعامل معها بجد وبأن ما يقوم به السوريون (الدولة) هدفه خلق بيئة مناسبه للتغيير والتقدم.

يبدو أنه لا أحد من القيادات السورية يمتلك خطة الاصلاح. فما عدا التغيير في الحكومة والخطابين المؤثريين للرئيس السوري يبدو أن الاصلاح قد توقف أمام الأزمة السياسية الحالية والتي تتصدر العناوين الصحف والنظرة العامة للاحداث.
وقد يؤدي هذا داخليا الى موقف يعيد المتظاهرين الى بيوتهم ولكن بسبب الخوف وليس لقناعتهم بأن الحكومة تستجيب لمشاكلهم, الأمر الذي يعد بمثابة وصفة لعدم الاستقرار .
هذا الموقف الغير متزن سيقوي المنتقدين في الولايات المتحدة و الغرب والذين لا يعتقدون بان الاصلاح أمر جدي (صادق)

النصائح

تبدو سوريا الأن وكأنها تتواصل بيدين اثنتين. احداها تقدم الاصلاح والاخرى حكم القانون. تبدو يد حكم القانون وكأنها قبضة بينما الاصلاح يبدو كانه يد. وللعالم الخارجي وربما للعديد من السوريين تبد القبضة الأن وكأنها عشرة مرات أكبر من الكف المبسوطة للاصلاح. يجب أن يتم تحقيق التوازن بين اليد والقبضة.
يجب أن يتم تعزيز الاصلاح بشكل كبير, مع الداخل والخارج, والا فان مصداقية هذه الجهود (جهود الاصلاح) – والتي هي جزء رئيسي من أسباب شعبية الرئيس بين الناس- ستزول.
فباعادة تركيز تفكير الخارج والسوريين الى الاصلاح سيشكل الغطاء السياسي للحكومة الأمريكية (والمعروفة بتعاطفها عموما) وسيجعل مطالب المنتقدين في الداخل والخارج غير شرعية.
*من وجهة نظرنا, على الرئيس أن يظهر بشكل متكرر أكثر وبرسائل مضبوطة أكثر كما على السيدة الأولى أن تنخرط في اللعبة.
فغياب شخصية عامة على قدر شهرتها وقدراتها وتوافقها مع أمال الناس كشخصية سيادتها (السييدة الأولى) في هذه اللحظة الحاسمة يجعل الأمر مشكوك فيه. فالحل هو اظهار القوة والتعاطف في أن واحد.
*لا يوجد لبرنامج الاصلاح وجه (اعلامي) بعد. فيجب اطلاق حملة شعبية مرئية حتى مع استمرار الأزمة ليشغل السوريين العاميين بالاصلاح. مما سيجعل الناس أكثر تركيزا على المستقبل وسيذكر السوريين والعالم برغبات وتتطلعات الرئيس للبلد لسوريا
” على الحملة الاعلامية للاصلاح أن تشكل فرق في الشوارع وتقوم باجراء استطلاعات لأولويات المواطنيين في الاصلاح وأفكارهم, ويقوم كل عضو من أعضاء الفرق بنشر تجربته على الانترنت أو على وسائل التواصل الاجتماعي لخلق تيار مضاد للنقد المسيطر على تلك الوسائل.
“يجب أن تتضمن هذه الحملة جولة استماع مع السيدة الأولى والرئيس. بامكانهم أن يتوقفوا بدون الاعلان مسبقا في أماكن وستمعوا للعائلات والشباب.
“يجب ايجاد صدى للاصلاح (في هذه الحملة) عن طريق التغطية الاعلامية خارج سوريا والتي يجب أن تشير الى مهمة الرئيس الصعبة في رغبته في التغيير ولكن بطريقة عقلانية و بدون احداث الفوضى.
فمن شروط الاصلاح توفر الأمن والاستقرار. يمكن تقديم هذه القصص عن طريق المقابلات المباشرة مع الرئيس ومستشارين كبار أخرين ومقالات مكتوبة من قبل كتاب ذو مصداقية من الطرف الثالث. ومن شأن هذه التغطية الاعلامية أن تعود بالنفع على سوريا.
“يجب أن يتم اختيار عنوان مميز للحملة مثل: (سوريا اليوم, سوريا بكره).

*يمكن أن يتم تطوير الاتصالات (العلاقات مع دول الخارج) من المنظور الأمني. فقد أمر الرئيس بفتح تحقيقات في قوات الجيش و قوى الأمن التي تعصي أوامره بعدم اطلاق النار على المدنيين العزل. يجب على القيادة أن تقوم بعرض واضح للعامة بمعاقبة / طرد / اتهام القوات التي تعصي أوامرها.
وتكون بذلك طريقة لاظهار بشكل واضح أن أي شخص يتجاوز القانون- سواء كان من المتظاهرين أو من القوات- ستتم محاسبته. وهذا الأمر سيظهر انصافه (الرئيس) والتزامه بتحقيق هدفه باعادة الهدوء والحياة المدنية لكي يتمكن من القيام بالاصلاح.
*على سوريا أن تطور من قدرتها على احتواء القصص السلبية في الاعلام التي يتم تداولها من قبل أطراف المعارضة الخارجية. بما يتضمن مواجهة الاشاعات( كلاشاعة الأخيرة التي تقول بأن السيدة الأولى غادرت سوريا الى لندن) و اعصار النقد والأكاذيب. هذه القدرات الاحترافية يجب أن تتضمن :
“مراقبة الاعلام على مدار ال24 ساعة وتشكيل نظام للرد(على الاشاعات) يعمل في الولايات المتحدة وبريطانيا.
“مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي وتحدي وازالة المواقع المغرضة.
“رسائل متجددة بشكل مستمر ومتواصل تتحدث عن التطورات الأخيرة

*يجب بذل الجهود لايصال فكرة أن الوضع عادي (طبيعي) ومناقض للاخبار الحالية التي تصور سوريا وكأنها على حافة الفوضى.

البنية

بنية علاقات الأزمة يجب أن يتم تطويرها للمساعدة على معالجة الاتصلات اليومية. يجب تقديم رسائل يومية و تصريحات ومؤتمرات صحفية من قبل فريق ونشرها حول العالم.

الرسائل


كما سبق وذكرنا في الأعلى, يجب تقييم الرسائل بشكل يومي. فمن ناحية عامة على سوريا أن:
“تستمر في التأكيد على أن معظم الشعب السوري لديه مشاكل مشروعة والسلطة تريد معالجتها. مع التأكيد على وطنية الشعب السوري والتركيز على أنه لا يوجد داع لتدمير البلد لتحقيق الأهداف التي يشاركها الجميع بدولة حرة مزدهرة.
“تعترف أن العنف الحاصل أمر محزن. لكن القيادة لاتسعى له وعلى القيادة حماية سوريا وخلق المناخ الهادئ والاازم لتحقيق الاصلاح.
“تستمر في التعبير عن ثقتها في المستقبل وبأن الأزمة تنحسر

لينك الوثيقة المسربة :
http://wikileaks.org/syria-files/docs/2089956_political-communications.html

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: